سلسلة في التاريخ والحضارة الإسلامية
من مكة إلى قسنطينة
قصة الدول الإسلامية الكبرى وعلمائها
من الأمويين إلى عصر النهضة
- الأمويون
- العباسيون
- العثمانيون
- قصة العلم والعلماء
ثلاثة عشر قرناً · ثلاث دول · مئات العلماء
تمهيد
عن هذا الكتاب
هذا الكتاب يجمع سلسلة من الدروس رُويت على مراحل، كلّ درس يجيب عن سؤال ويفتح سؤالاً جديداً. بدأت بسؤال بسيط: ما قصة الدولة الأموية من أولها إلى آخرها؟ ثم امتدت إلى العباسيين، ثم العثمانيين. ثم عادت الرحلة إلى نقطة البداية لتُروى من جديد، لكن هذه المرة من جهة العلم: من هم العلماء في كل عصر، وماذا فعلوا، وكيف عاشوا مع السلطان أو ضده.
الأمويون، والعباسيون، والعثمانيون: كيف قامت كل دولة، وكيف بلغت ذروتها، ولماذا سقطت.
سبعة فصول تعيد الرحلة كلها من حلقات المسجد النبوي إلى جمعية العلماء في قسنطينة.
كيف تقرأه
كل فصل يبدأ أو يمرّ بمخطط يلخّص العصر في نظرة واحدة: خط زمني، أو سلاسل الشيوخ والتلاميذ، أو أعمار العلماء جنباً إلى جنب.
المقارنات كلها في جداول: الأئمة الأربعة، الدول الثلاث، البدو والحضر، ما أخذته أوروبا من كل عالم.
في الإطارات الذهبية أجوبة عن أسئلة طُرحت أثناء الرحلة: سلطنة الحريم، طوق الحمامة، إسلام المغول، ابن بطوطة والصوفية، سمرقند، العدد π، والبدو والحضر.
تُذكر السنة الهجرية ثم الميلادية (مثلاً 132هـ/750م). وحيث تختلف الروايات أو يشكّ المؤرخون، يُشار إلى ذلك صراحة.
القصة السياسية
ثلاث دول حكمت العالم الإسلامي ثلاثة عشر قرناً، من دمشق إلى بغداد إلى إسطنبول
ثلاث دول: الأمويون في دمشق، والعباسيون في بغداد، والعثمانيون في إسطنبول. كيف قامت كل دولة، وكيف بلغت ذروتها، ولماذا سقطت.
الدولة الأموية
من مكة إلى قرطبة41–132هـ · 661–750م، ثم الأندلس حتى 1031مقصة الدولة الأموية من أولها إلى آخرها، من مكة إلى قرطبة: كيف قامت، وكيف بلغت ذروتها، ولماذا سقطت.
اقرأ · ١٠ دقائق ←الفصل الثانيالدولة العباسية
من بغداد إلى القاهرة132–656هـ · 750–1258م، ثم القاهرة حتى 1517مينتسب العباسيون إلى العباس بن عبد المطلب، عمّ النبي ﷺ. وصلوا إلى الحكم بالثورة التي أسقطت الأمويين سنة 132هـ/750م.
اقرأ · ١٠ دقائق ←الفصل الثالثالدولة العثمانية
من إمارة صغيرة إلى إمبراطورية في ثلاث قارات699–1341هـ · 1299–1922ممن إمارة صغيرة إلى إمبراطورية في ثلاث قارات: دولة دامت نحو 623 سنة، وتعاقب عليها 36 سلطاناً.
اقرأ · ١٦ دقيقة ←قصة العلم والعلماء
الرحلة نفسها من جديد، لكن من حلقات المساجد والمكتبات والمراصد، لا من قصور الخلفاء
في القصة السياسية رأينا الخلفاء والمعارك، وهنا نرى الوجه الآخر: حلقات المساجد، حيث كان يُصنع شيء سيعيش أطول من كل الدول.
ولادة العلوم
من الصحابة إلى نهاية العصر الأمويالقرن الأول الهجري · القرن السابع والثامن للميلادفي القصة السياسية رأينا الخلفاء والمعارك. أما هنا فنرى الوجه الآخر: حلقات المساجد، حيث كان يُصنع شيء سيعيش أطول من كل الدول.
اقرأ · ١١ دقيقة ←الفصل الخامسالعصر الذهبي
الأئمة الأربعة، وبيت الحكمة، وعلوم بغداد132–300هـ تقريباً · 750–912مالأئمة الأربعة، وبيت الحكمة، وعلوم بغداد: ما زُرع في العصر الأموي نما فجأة في العصر العباسي.
اقرأ · ١٤ دقيقة ←الفصل السادسعصر الموسوعيين
ابن سينا وابن الهيثم والبيروني والغزالي وابن حزمالقرنان الرابع والخامس الهجريان · القرنان 10–11مفي القصة السياسية، كان هذا عصر ضعف الخلافة. لكن في عالم العلم، كان هذا هو العصر الأكثر إبداعاً.
اقرأ · ١٦ دقيقة ←الفصل السابعبين الصليبيين والمغول
ابن رشد وابن عربي وابن النفيس والطوسيالقرنان السادس والسابع الهجريان · القرنان 12–13مكان هذا العصر من أعنف العصور: الصليبيون في المشرق، وحروب الاسترداد في الأندلس، ثم اجتياح المغول من الشرق. لكن العلم لم يتوقف، بل تحرك.
اقرأ · ١٥ دقيقة ←الفصل الثامنعصر المماليك وابن خلدون
حفظ الكنوز، وابن بطوطة، وولادة علم الاجتماعالقرون 7–9هـ · القرون 13–15مبعد عين جالوت، صارت القاهرة ودمشق قلب العالم الإسلامي، وفرّ إليهما العلماء من كل مكان: من العراق وخراسان هرباً من المغول، ومن الأندلس هرباً من حروب الاسترداد.
اقرأ · ١٧ دقيقة ←الفصل التاسعالعصر العثماني ومفترق الطرق
سنان وتقي الدين وكاتب جلبي، والصدمة الكبرىالقرون 9–12هـ · القرون 15–18مهذا الفصل مختلف عن كل ما سبق. ففيه يظل العلماء المسلمون يبدعون، لكن أوروبا تبدأ، لأول مرة، في التقدم بسرعة أكبر بكثير.
اقرأ · ١١ دقيقة ←الفصل العاشرالنهضة والإصلاح
من الطهطاوي والأمير عبد القادر إلى ابن باديس ومالك بن نبي1700–1940مالتيارات الكبرى التي حاولت الإجابة عن سؤال واحد: كيف ننهض؟ من الطهطاوي والأمير عبد القادر إلى ابن باديس ومالك بن نبي.
اقرأ · ١٢ دقيقة ←للقراءة دون اتصال
تحميل الكتاب
النسخة الأولى كما صُمّمت للطباعة والعرض. أما الموقع فنصّ حيّ يتضمن آخر الإضافات والتصويبات.
« إن التاريخ في ظاهره لا يزيد على أخبار عن الأيام والدول، وفي باطنه نظر وتحقيق »ابن خلدون