سقطت بيد قشتالة سنة 478هـ/1085م، فصارت مركزاً لترجمة الكتب العربية إلى اللاتينية. ترجم فيها جيرارد الكريموني وحده نحو 87 كتاباً
بلاط الملوك النورمان ثم الإمبراطور فريدريك الثاني، حيث عمل علماء عرب ومترجمون لاتينيون جنباً إلى جنب
| الاسم العربي | الكتاب | الاسم في أوروبا | أثره |
|---|---|---|---|
| ابن سينا | القانون في الطب | Avicenna | مرجع كليات الطب قروناً |
| ابن رشد | شروح أرسطو | Averroes | لقبوه "الشارح"، ونشأت باسمه مدرسة فلسفية |
| ابن الهيثم | كتاب المناظر | Alhazen | أساس علم البصريات الأوروبي |
| الخوارزمي | الحساب الهندي والجبر | Algoritmi | الأرقام والصفر، وكلمتا algebra وalgorithm |
| أبو بكر الرازي | الحاوي، والجدري والحصبة | Rhazes | الطب السريري |
| الزهراوي | التصريف، مقالة الجراحة | Albucasis | مرجع الجراحة وأدواتها |
| ابن زهر | التيسير في المداواة | Avenzoar | الطب التجريبي |
| البتّاني | الزيج الصابئ | Albategnius | استشهد به كوبرنيكوس في كتابه |
عصر الحروب، وعصر العلم أيضاً
كان هذا العصر من أعنف العصور: الصليبيون في المشرق، وحروب الاسترداد في الأندلس، ثم اجتياح المغول من الشرق. لكن العلم لم يتوقف، بل تحرك. فتنقّل العلماء من المدن المهددة إلى المدن الآمنة: من الأندلس إلى المغرب ومصر، ومن خراسان والعراق إلى الشام ومصر والأناضول.
وفي هذا العصر حدث شيء جديد: بدأت أوروبا تتعلم من العرب. فبعد سقوط طليطلة وصقلية، تُرجمت كتب العلماء المسلمين إلى اللاتينية، كما ترى في المخطط أعلاه، وصارت أساس جامعات أوروبا الناشئة.
الأندلس والمغرب: آخر مجد الفلسفة
كانت الأندلس والمغرب آنذاك تحت حكم المرابطين ثم الموحدين، الذين جعلوا مراكش عاصمة كبرى للعلم.
ابن طفيل (ت 581هـ): قصة "حيّ بن يقظان"
كان طبيب الخليفة الموحدي ووزيره. وكتب قصة فلسفية عن طفل يُترك رضيعاً في جزيرة خالية من البشر، فترضعه ظبية وتربيه. ويكبر حيّ وحده، فيكتشف بعقله وملاحظته كل شيء خطوة خطوة: يشرّح الظبية بعد موتها ليعرف سرّ الحياة، ثم يكتشف النار، ثم يتأمل الأفلاك، حتى يصل بالعقل وحده إلى معرفة الخالق.
وفكرة القصة أن العقل والدين يصلان إلى الحقيقة نفسها. وقد تُرجمت إلى اللاتينية سنة 1671م، وانتشرت في أوروبا، ويرى بعض الباحثين أنها ربما ألهمت رواية "روبنسون كروزو".
ابن رشد (520–595هـ): الفيلسوف القاضي
وُلد في قرطبة لأسرة من القضاة، وكان جده قاضي الجماعة فيها. فجمع بين الفقه والطب والفلسفة: صار قاضياً في إشبيلية ثم قاضي قرطبة، وطبيباً للخليفة الموحدي.
اللقاء الذي غيّر حياته
يروي ابن رشد بنفسه أن ابن طفيل أدخله على الخليفة أبي يعقوب يوسف. فسأله الخليفة أول ما رآه: ما رأي الفلاسفة في السماء، أهي قديمة أم مخلوقة؟ ففزع ابن رشد وأنكر أنه يشتغل بالفلسفة، لأن الموضوع كان خطراً. فالتفت الخليفة إلى ابن طفيل، وبدأ يناقش المسألة بنفسه ويعرض آراء أرسطو وأفلاطون وعلماء الإسلام، فاطمأن ابن رشد وتكلم. وخرج من عنده بمال وخلعة.
ثم شكا الخليفة يوماً لابن طفيل أن كتب أرسطو غامضة، وتمنى لو يشرحها أحد. فرشّح ابن طفيل ابن رشد، فقضى ابن رشد بقية حياته يشرح كتب أرسطو كلها تقريباً.
أعماله
| الكتاب | موضوعه |
|---|---|
| شروح أرسطو | شرح كتبه بثلاثة مستويات: مختصر، ومتوسط، ومطوّل |
| تهافت التهافت | ردّ على كتاب الغزالي "تهافت الفلاسفة"، مسألة مسألة |
| فصل المقال | أثبت فيه أن الشريعة تأمر بالنظر العقلي، وأن الحكمة والشريعة أختان لا تتعارضان |
| بداية المجتهد ونهاية المقتصد | في الفقه المقارن، يعرض آراء المذاهب في كل مسألة وأسباب اختلافها، وما زال يُدرَّس |
| الكليات | في الطب |
النكبة
في آخر حياته، ضغط الفقهاء على الخليفة يعقوب المنصور، فاتُّهم ابن رشد في عقيدته. فنُفي سنة 591هـ، وقيل 593هـ، إلى بلدة صغيرة قرب قرطبة، وأُحرقت كتبه الفلسفية، ومُنع الاشتغال بالفلسفة. ثم عفا عنه الخليفة بعد مدة، فانتقل إلى مراكش ومات فيها سنة 595هـ.
ومات ابن رشد والفلسفة تكاد تنتهي في العالم الإسلامي الغربي، بينما كانت كتبه تبدأ حياة جديدة في أوروبا. ووضعه الشاعر الإيطالي دانتي بين حكماء العالم القديم، ورسمه الرسام رافائيل في لوحته الشهيرة "مدرسة أثينا".
علماء آخرون من الغرب الإسلامي
| العالم | المدينة | الإنجاز |
|---|---|---|
| القاضي عياض (476–544هـ) | سبتة | ألّف "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"، وكان إمام المالكية في المغرب، حتى قيل: لولا عياض لما ذُكر المغرب |
| ابن زهر (ت 557هـ) | إشبيلية | طبيب تجريبي، صديق ابن رشد، يُنسب إليه أول وصف لحشرة الجرب، وجرّب فتح القصبة الهوائية على الماعز قبل البشر |
| أبو مدين شعيب (ت 594هـ) | بجاية ثم تلمسان | شيخ التصوف في المغرب، دُفن في العُبّاد قرب تلمسان، وما زال مقامه مزاراً، وتأثر بتلاميذه ابن عربي |
| ابن جبير (540–614هـ) | غرناطة وبلنسية | كتب رحلته إلى الحج، ووصف فيها المشرق في زمن صلاح الدين، وصقلية تحت حكم النورمان |
| ابن البيطار (ت 646هـ) | من مالقة، عمل في القاهرة ودمشق | عالم النبات والأدوية، جمع في "الجامع لمفردات الأدوية والأغذية" نحو ألف وأربعمئة دواء، منها مئات لم يعرفها الأطباء القدماء |
| ابن مالك (600–672هـ) | من جيّان، استقر في دمشق | نظم قواعد النحو كلها في ألف بيت تقريباً، هي "الألفية"، التي ما زال الطلاب يحفظونها |
الإدريسي (493–560هـ): خريطة العالم
وُلد في سبتة، ودرس في قرطبة، ثم دعاه روجر الثاني، ملك صقلية النورماني المسيحي، إلى بلاطه في باليرمو. فعمل عنده نحو خمس عشرة سنة.
جمع الإدريسي معلومات الرحالة والتجار والبحارة، وأرسل مبعوثين ليقيسوا المسافات. ثم صنع خريطة للعالم المعروف من فضة، وكتب معها كتاب "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق"، الذي قسّم فيه العالم إلى سبعين خريطة جزئية. وكانت خرائطه مقلوبة بالنسبة لنا: الجنوب في الأعلى والشمال في الأسفل، كما كان معتاداً في الخرائط الإسلامية. وظلت أدق خريطة للعالم قروناً.
ابن عربي (560–638هـ): الشيخ الأكبر
وُلد في مرسية بالأندلس، وتنقّل في المغرب ثم المشرق، واستقر في دمشق ومات فيها.
لقاؤه بابن رشد
في شبابه، طلب ابن رشد أن يراه لأنه سمع عن تجاربه الروحية. فلما دخل عليه، قال له ابن رشد: نعم. فقال ابن عربي: نعم. فسُرّ ابن رشد. ثم شعر ابن عربي بما سرّه فقال: لا. فتغيّر لون ابن رشد وانقبض. وكأن ابن عربي يقول له: العقل يصل إلى شيء من الحقيقة، لكن ليس إليها كلها.
وحضر ابن عربي جنازة ابن رشد بعد سنوات. ورأى نعشه على دابة، وفي الجانب الآخر كتبه لتوازنه، فقال ما معناه: هذا الإمام في جانب، وأعماله في الجانب الآخر، فليت شعري هل تحققت آماله؟
أثره
كتب "الفتوحات المكية"، موسوعة ضخمة في التصوف، و"فصوص الحكم". وهو من أكثر الشخصيات إثارة للخلاف في التاريخ الإسلامي: يعدّه الصوفية "الشيخ الأكبر"، بينما انتقده علماء كثيرون بشدة، أشهرهم ابن تيمية، بسبب أفكار تُنسب إليه في العلاقة بين الخالق والمخلوق.
وحين فتح السلطان العثماني سليم الأول دمشق سنة 1516م، بنى على قبره مسجداً وضريحاً ما زالا قائمين.
المشرق: العقل والنص والروح
فخر الدين الرازي (544–606هـ)
متكلم ومفسر من مدينة الري، استقر في هراة. كتب "مفاتيح الغيب"، المعروف بـ"التفسير الكبير"، وهو تفسير ضخم يناقش فيه الآيات بالعقل والمنطق والعلوم، ويعرض اعتراضات الخصوم ثم يجيب عنها. وكانت مناظراته شهيرة، وكثر أعداؤه، ويقال إنه مات مسموماً على أيديهم.
الشهرستاني (ت 548هـ)
كتب "الملل والنحل"، الذي عرض فيه أديان العالم وفرقه ومذاهبه الفلسفية عرضاً موضوعياً دقيقاً، فصار مرجعاً في تاريخ الأديان.
ابن الجوزي (ت 597هـ)
واعظ بغداد الأشهر، كانت مجالسه تجمع عشرات الآلاف، ويقال إن مؤلفاته تجاوزت ثلاثمئة كتاب. ومن أجملها "صيد الخاطر"، خواطر وتأملات في الحياة والنفس، كتبها كما تخطر له.
عبد القادر الجيلاني (470–561هـ)
فقيه وواعظ في بغداد، وإليه تُنسب الطريقة القادرية، التي انتشرت في العالم الإسلامي كله، ومنه المغرب العربي.
السهروردي المقتول (ت 587هـ)
فيلسوف شاب أسس "فلسفة الإشراق"، التي ترى أن المعرفة الحقيقية نور يُشرق على النفس، لا مجرد استدلال منطقي. ذهب إلى حلب، وأصبح مقرباً من حاكمها الشاب الظاهر، ابن صلاح الدين. فاتهمه الفقهاء بالزندقة، وأمر صلاح الدين بقتله، فقُتل في السجن وهو في نحو السادسة والثلاثين. ولهذا يُلقّب "المقتول"، تمييزاً له عن صوفيين آخرين بالاسم نفسه.
جلال الدين الرومي (604–672هـ)
وُلد في بلخ في أفغانستان اليوم، وقيل في وخش من نواحيها، وهربت أسرته منها قبيل وصول المغول، فاستقرت في قونية بالأناضول. كان فقيهاً معروفاً، حتى التقى بالدرويش الجوّال شمس التبريزي، فانقلبت حياته وصار شاعراً صوفياً. وكتب "المثنوي" بالفارسية، في نحو خمسة وعشرين ألف بيت، وهو اليوم من أكثر الشعراء قراءةً في العالم.
الطب والهندسة: تحدي القدماء
عبد اللطيف البغدادي (557–629هـ): العين قبل الكتاب
كان الأطباء يثقون في جالينوس ثقة شبه مطلقة. وفي سنة 597هـ ضربت مصر مجاعة رهيبة، فتكدّست هياكل الموتى على تل خارج القاهرة. فذهب عبد اللطيف ومعه طلابه وفحص آلاف العظام بعينه. فاكتشف أن الفك السفلي عظمة واحدة، لا عظمتان كما قال جالينوس، وصحح أخطاء أخرى. وقال ما معناه: إن المشاهدة أصدق من قول جالينوس، مهما كان عظيماً.
الجزري (ت نحو 602هـ): مهندس الآلات
عمل في بلاط الأرتقيين في ديار بكر بتركيا اليوم. وألّف "الجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل"، ووصف فيه خمسين آلة برسوم مفصلة، تكفي لإعادة صنعها:
- "ساعة الفيل": ساعة مائية ضخمة على شكل فيل، تتحرك فيها التماثيل لتعلن الوقت.
- آلات لرفع الماء استعمل فيها آليات تحوّل الحركة الدائرية إلى حركة مستقيمة، وهي فكرة قريبة مما ستقوم عليه المحركات بعد قرون.
- فرقة موسيقية آلية تعزف وحدها على قارب، ويمكن تغيير إيقاعها.
ابن النفيس (607–687هـ): اكتشاف الدورة الدموية الصغرى
وُلد في دمشق، وصار رئيس أطباء مصر، وعمل في البيمارستان المنصوري بالقاهرة، أكبر مستشفى في عصره.
كان الأطباء يعتقدون مع جالينوس أن الدم ينتقل مباشرة بين جانبي القلب عبر ثقوب خفية في الحاجز الذي يفصلهما. فقال ابن النفيس في كتابه "شرح تشريح القانون" إنه لا توجد ثقوب، وإن الحاجز مصمت. وإن الدم يخرج من الجانب الأيمن للقلب إلى الرئتين، فيختلط هناك بالهواء، ثم يعود إلى الجانب الأيسر.
وهذا هو وصف الدورة الدموية الصغرى، قبل أن يصفها الأوروبيون بنحو ثلاثة قرون. لكن اكتشافه بقي مجهولاً، حتى عثر طبيب مصري سنة 1924م على مخطوطته في مكتبة برلين.
وكتب ابن النفيس أيضاً قصة فلسفية بعنوان "الرسالة الكاملية"، رداً على "حيّ بن يقظان". وأوقف بيته ومكتبته على البيمارستان المنصوري. وتقول الرواية إنه في مرض موته، نصحه الأطباء بشرب قليل من الخمر دواءً، فرفض.
التاريخ والجغرافيا
| العالم | الكتاب | ما يميزه |
|---|---|---|
| ابن الأثير (555–630هـ) | الكامل في التاريخ | تاريخ عام إلى سنة 628هـ، وفيه شهادة معاصرة عن الحروب الصليبية واجتياح المغول |
| ياقوت الحموي (ت 626هـ) | معجم البلدان | موسوعة جغرافية مرتبة على حروف المعجم. وكان ياقوت عبداً رومي الأصل، اشتراه تاجر وعلّمه، ثم أعتقه |
| ابن خلكان (ت 681هـ) | وفيات الأعيان | تراجم لنحو ثمانمئة من أعلام الحضارة الإسلامية، بأسلوب دقيق ممتع |
ويروي ابن الأثير أنه بقي سنوات متردداً في الكتابة عن المغول، لأنه لم يحتمل أن يكتب عن تلك الكارثة. ثم كتب بما معناه: يا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني متّ قبل هذا. ووصف ما حدث بأنه أعظم مصيبة أصابت البشرية منذ خلقها الله.
العالم والسلطان: الصدام مستمر
| العالم | السلطان | ما حدث |
|---|---|---|
| ابن رشد | الخليفة الموحدي يعقوب المنصور | نُفي وأُحرقت كتبه، ثم عُفي عنه |
| السهروردي | صلاح الدين | قُتل بتهمة الزندقة |
| العز بن عبد السلام (577–660هـ) | أمراء المماليك | أفتى بأن الأمراء المماليك ما زالوا عبيداً لم يُعتقوا، فلا تصح تصرفاتهم حتى يُباعوا ويُعتقوا. وأصرّ على بيعهم في مزاد علني، وتبرع بثمنهم للمسلمين. ولُقّب "سلطان العلماء" |
| العز بن عبد السلام | قطز، قبل عين جالوت | رفض أن تُفرض ضرائب على الناس لتمويل الحرب، حتى يتخلى الأمراء أولاً عن ثرواتهم |
| النووي (631–676هـ) | الظاهر بيبرس | رفض أن يفتي بجمع الضرائب من الناس، وكتب إليه رسائل شديدة. وكان بيبرس يقول إنه يهابه |
والنووي هذا هو صاحب "رياض الصالحين" و"الأربعين النووية"، التي ما زالت تُحفظ في كل مكان. ومات وهو في الخامسة والأربعين، ولم يتزوج، لانشغاله بالعلم.
الكارثة المغولية
حين اجتاح المغول العالم الإسلامي الشرقي، كانت خسارة العلم هائلة:
- دُمّرت مكتبات مدن خراسان وما وراء النهر العظيمة: مرو ونيسابور وبخارى.
- ثم سقطت بغداد سنة 656هـ، ودُمّرت مكتباتها.
- قُتل آلاف العلماء والطلاب، وفرّ من نجا إلى الشام ومصر والأناضول والهند.
وكان ياقوت الحموي في مرو حين وصل المغول، وكان يصف مكتباتها بأنها لا مثيل لها في الدنيا. ففرّ منها بما استطاع حمله.
المفارقة: نصير الدين الطوسي (597–672هـ)
ومن قلب الكارثة خرجت مفاجأة. كان الطوسي عالماً فلكياً ورياضياً، يعيش في قلاع الإسماعيلية النزارية في ألموت. فلما دمّرها هولاكو سنة 654هـ، انضم الطوسي إليه مستشاراً، ورافقه في حملته على بغداد. وما زال موقفه هذا موضع جدل كبير بين المؤرخين.
لكنه أقنع هولاكو ببناء مرصد ضخم في مراغة، في شمال غرب إيران، سنة 657هـ. وجمع فيه علماء من الصين إلى الشام، ومكتبة ضخمة تقول المصادر إنها بلغت أربعمئة ألف مجلد، كثير منها أُنقذ من المدن المنكوبة.
وفي هذا المرصد:
- طوّر الطوسي ما يُعرف بـ"مزدوجة الطوسي"، وهي طريقة رياضية لتفسير حركة الكواكب دون أخطاء نموذج بطليموس. ووجد المؤرخون في كتب كوبرنيكوس بعد أكثر من قرنين ونصف أداة مطابقة لها تماماً، وما زالوا يبحثون كيف وصلت إليه.
- جعل علم المثلثات علماً مستقلاً عن الفلك لأول مرة.
- وضع "الزيج الإيلخاني"، جداول فلكية دقيقة.
وهكذا، حتى في أحلك اللحظات، وجد العلم طريقاً للبقاء.